-->

رقصة التابوت تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي قصة "رقصة التابوت" التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

انتشر فيديو قبل أسبوع تقريبا على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر بعض الأشخاص وهم من جنوب أفريقيا يحملون تابوتاً ويرقصون به، وانتشر المقطع الذي تم تصويرة لهؤلاء الأفارقة عبر حسابات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، بل انتشر عبر السوشيال ميديا وتم تسميته تحت عنوان " رقصة التابوت "، التي تعتبر رقصة فريدة من نوعها وغريبة في نفس الوقت.

قام الكثير من الناس بتسخير هذا المقطع الساخر من قِبل الأشخاص الذين يقبعون تحت مسمى الكوميكس، فقاموا بالتعليق على هذا المثطع ةتسميتة والتعليق علية وقالوا هذه هي نهاية كل من يتم وضعه في التابوت، فهي نهاية حزينة وسعيدة أو مضحكة في نفس الوقت.

وعندما حملوا التابوت وكانوا يرتدون الزي الأسود الموحد، وهذا يعتبر من التقاليد والطقوس التي كانت تتبع عند وفاة شخص، فيتم رسم طقوس له قبل الدفن منها المحزن ومنها المضحك، تلك الطقوس تختلف من منطقة إلى منطقة، ففي جنوب إفريقيا طقوس تختلف عن شمالها، فعلى سبيل المثال غانا تعتبر فيها الجنائز كمناسبة اجتماعية يحضرها الجميع، فيها يدفنون موتاهم وكأنهم يرسلونها بفرح بخلاف المناطق الأخرى والدول.

الظهور الاول الذي كانت بدايته في عام 2015 كان يوحي بالفرح والاحتفال بالموت، وكانت حركات الرقص توحي بحركات جسدية يندهش منها الوحد منها والتي تثير الإعجاب، ففيها كانت حركات تتمايل وتتلاعب، فيها نوع من كرًم الراقصين الذي باتت عليهم الإحترافية وهم يحملون النعش ويقومون بالجلوس وهم يحملوت التابوت على اكتافهم ويتمايلون يميناص ويساراً.

وفي تلك الحركات التي يقدمها راقصوا التابوت نوع من رفع المعنويات لعائلة الميت في الجنائز، حيث يكون الرقص مليئ بالحياه والأمل وعدم الحزن، مما يجعل أصحاب العائلة يعودون للبيت ليسوا مكسورين الخاطر من اجل استمرار حياتهم العملية، وهذا يدفعهم لدفع مبالغ كبيرة للفرقة التي تقوم بهذا العمل مقابل تلك الخدمة التي تلقونها في تشييع الجنائز بهذة الطريقة.

 والجدير بالذكر أن الفرقة الراقصة أصبحت توظف أبنائها في القيام بهذه الأعمال، سواء في بيوت العزاء أو مواقف اخرى مشابهة سواء كانت في حالات الطلاق او الجنائز وما شابة.
عين الكورة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جنين مكس .

جديد قسم : اخبار العالم

إرسال تعليق